زراعة اللاذقية: تأهيل مركز الرحملية للحفاظ على سلالات النحل السوري وتحسينه.-
2022-05-12 10:17:01

يشكل قطاع تربية النحل في محافظة اللاذقية واحداً من أهم القطاعات التنموية والاقتصادية التي تساعد في تحسين مستوى الدخل للأسر الريفية.

رئيس شعبة النحل والحرير بمديرية زراعة اللاذقية المهندس جمال ياسين أوضح أن المحافظة تعد من أولى المحافظات في قطاع تربية النحل نتيجة توافر الظروف المناخية الملائمة سواء بعدد المربين للنحل أو بعدد الخلايا حيث يبلغ عدد المربين نحو 3 آلاف مرب يملكون أكثر من 90 ألف خلية تتوزع هذه الخلايا في كل مناطق المحافظة.

وأشار ياسين إلى تراجع إنتاجية العسل خلال موسم الحمضيات الحالي إلى 2 كيلو غرام للخلية الواحدة بينما بلغ متوسط إجمالي الإنتاج حتى الآن 12 طناً وذلك نتيجة الظروف الجوية التي سادت المحافظة في الفترة الماضية وهناك أمل بزيادة الإنتاجية بعد نقل النحل إلى محافظتي حماة وحمص من أجل موسم حبة البركة واليانسون والشوكيات.

وحول ما تقدمه شعبة النحل للمربين قال ياسين: نقوم بتقديم الدعم لعملية تربية النحل من خلال صناعة خلايا خشبية يتم توزيع الفائض منها على المربين المكتتبين بسعر الكلفة وبمعدل ثلاث خلايا لكل مكتتب بعد تغطية حاجة المراكز التابعة لوزارة الزراعة فضلاً عن تقديم ثلاثة طرود نحل لهم حسب الخطة ووفق التسعيرة الوزارية كما تقوم الشعبة بالتواصل مع المربين بغية الكشف الميداني عن مناحل الراغبين بذلك للاطلاع على صحة خلاياهم وتشخيص الحالات المرضية في مخبر أمراض النحل بالمديرية.

ولفت إلى استمرار التعاون مع جمعية النحالين السوريين واتحاد النحالين العرب لإقامة دورات تدريبية وعلمية للمربين وللمهندسين في الوحدات الإرشادية حول أحدث طرق لتربية النحل.

وكشف ياسين أن مديرية الزراعة باللاذقية باشرت بإعادة تأهيل مركز الرحملية المختص بتأهيل النحل السوري وباشرت بجمع العينات من كل المحافظات للحصول على عينات من سلالة النحل السوري الصافية التي تتميز بمقاومتها للأمراض وملاءمتها للظروف المناخية فضلاً عن إنتاجيتها العالية للعسل وغبار الطلع والعكبر مشيراً إلى أن العسل السوري المنتج في المحافظة يتميز بجودته العالية وبتعدد أنواعه وفقاً لتعدد المراعي.

من جانبهم تحدث عدد من مربي النحل ومنهم باسم زوان ورئيف عدرا عن وجود صعوبات تواجه عملهم أبرزها غلاء مستلزمات الإنتاج سكر التغذية التحريضية –الشمع- الخلايا الخشبية- والأدوية فضلاً عن ارتفاع أسعار أجور النقل إلى المراعي في المحافظات الأخرى خلال مواسم التنقيل للخلايا وتدني أسعار العسل مقارنة بتكلفته العالية وعدم وجود تسعيرة موحدة مطالبين لإنشاء صندوق تعويض الأضرار وتوفير الأدوية اللازمة بأسعار مدروسة بتأمين أسواق تصريف لهذا المنتج داخلياً وخارجياً ودعم المنتجين تسويقياً والترويج لمنتجات العسل وإقامة المعارض المتخصصة وتسليط الضوء على أهمية النحل وفوائد العسل ومنتجاته عبر وسائل الإعلام.

وبلغ إنتاج العسل في العام الماضي مستويات عالية حيث وصلت الكمية المنتجة إلى 750 طناً.


 
عدد الزوار:329413
ss